وعزتك تجبر الكسير وترحم الفقير برحمتك ، وتعز الذليل الحقير إذا لاذ بجنابك ، وتغنى السائل المسكين إذا وقف ببابك ، فأنت الملك الأعظم ، والمولى الأكرم ، وها نحن وقفنا ببابك وأنت أعلم ، ليس في قلوبنا أحد نرغب إليه رغبتنا إليك ، ولا لنا ركن نعتمد عليه اعتمادنا عليك ، وقد اعترفت نفوسنا بالإساءة وانقطاع الحيل ، ووثقت قلوبنا بجميل الرجاء وحسن الأمل .
إلهي تفضل علينا بالقبول والإجابة ، وارزقنا صدق التوبة وحسن الإنابة ، واجعلنا ممن رجع إليك فأكرمت مآبه ، يا من أمد بعنايته أولياءه وأحبابه .
طهارة القلوب والخضوع لعلام الغيوب — صفحة 148
مساهمون: عاصم ابراهيم الكيالى الحسينى الشاذلى الدرقاوى
ص١٤٨