تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طهارة القلوب والخضوع لعلام الغيوب — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
إليك جئنا وأنت بنا * وليس شئ سواك يغنينا بابك رحب فناؤه كرم * تؤوى إلى بابك المساكينا
ما ضرّنا من ردّنا إن أنت قبلتنا ، ولا نبالى بمن سخطنا إن أنت رضيتنا ، إليك توجهنا وببابك نزلنا ، وبحماك أنخنا ، ولمعروفك تعرضنا .
شاد الملوك بناءهم وتحصّنوا * من كلّ طالب حاجة أو راغب عجبا لمسكين تذلّل سائلا * لسوى الإله وطالب من طالب ما لي سواك وإن أضرّ بي الأسا * فبباب جودك قد حططت ركائبى ولأنت أعلم بالسّرائر والّذى * أخفيه فاسمح لي بنيل رغائبى
عن بابك لا نبرح لأنا بغيرك ما نفرح ، لا بد لنا منك ، ولا صبر لنا عنك :
على بعدك لا يصبر * من عادته القرب ولا يقوى على هجرك * من أسقمه الحبّ إذا ما كنت لي مولى * حلا لي اللّوم والعتب وإن لم ترك العين * فقد شاهدك القلب
اللهم يا من فتح الباب للطالبين ، وأظهر غناه للراغبين ، وأطلق للسؤال ألسنة القاصدين ، وقال في كتابه المبين :
( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ )
اجعلنا من أوليائك المتقين ، وحزبك المفلحين ، وآمنا من الفزع الأكبر يوم الدين ، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين ، وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
طهارة القلوب والخضوع لعلام الغيوب — صفحة 138 | عاصم ابراهيم الكيالى الحسينى الشاذلى الدرقاوى / عبد العزيز الدريني