تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل شيخ انصارى ( فارسى ) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
متن : هذا تمام الكلام فى الادلّة الّتى اقاموها على حجّيّة الخبر ، و قد علمت دلالة بعضها و عدم دلالة البعض الآخر . و الإنصاف انّ الدّال منها لم يدلّ الّا على وجوب العمل بما يفيد الوثوق و الاطمينان بمؤدّاه ، و هو الّذى فسّر به الصحيح فى مصطلح القدماء . و المعيار فيه ان يكون احتمال مخالفته للواقع بعيدا بحيث لا يعتنى به العقلاء و لا يكون عندهم موجبا للتحيّر و التّردّد الّذي لا ينافى حصول مسمّى الرّجحان ، كما نشاهد فى الظنون الحاصلة بعد التروّى فى شكوك الصلاة ، فافهم . و ليكن على ذكر منك لينفعك فى ما بعد . ترجمه :

( حاصل جمع ادلّه حجيّت خبر واحد از زبان شيخ انصارى )

اين بود تمام سخن پيرامون ادلّه‌اى كه بر اثبات حجيّت خبر واحد اقامه نموده‌اند ، كه دلالت برخى بر مدّعا و اثبات آن و عدم دلالت برخى ديگر دانسته شد . ولى انصاف اين است كه : ادلّه دالّه ، بر بيشتر از وجوب عمل به خبرى كه مفيد اطمينان است ، دلالت ندارد و اين همان مطلبى است كه در اصطلاح قدماء به عنوان تفسير براى خبر صحيح مىآوردند . به عبارت ديگر : خبر صحيح از نظر قدماء ، خبرى است كه به معنا و مؤدّايش اطمينان شود و معيار ( در خبر صحيح و موثق ) اين است كه : به طورى احتمال مخالفتش با واقع بعيد باشد كه عقلاء هيچ‌گاه به آن احتمال اعتنا نكنند و يا هيچ‌گاه احتمال مزبور موجب تحيّر و سرگردانى شود ، البته آن تردّد و حيرتى كه با رجحان و ظنّ نيز تنافى نداشته باشد ، چنانچه در ظنون حاصله بعد از درنگ و تأمّل در شكوك نماز حاصل مىشود . حاصل كلام اينكه : خبر صحيح خبرى است كه از چنين تردّدى نيز كه با رجحان و ظنّ سازگارى دارد خالى باشد و تنها به مفاد آن اطمينان و حالت استقرار و ثابتى حاصل آيد .
رسائل شيخ انصارى ( فارسى ) — صفحة 167 | الشيخ الأنصاري / جمشيد سميعى