باستحالة انقراض النوع الإنساني من هذا العالم بحادث « 1 » كلي يطرأ « 2 » في العالم العلوي توجبها خواصّ بعض القوى والتشكلات والاتصالات المجهولة للبشر مما « 3 » لم يدرك بالتجربة والرصد « 4 » والقواعد الهندسية ؟
وما المانع أن يكون الموجب لما ذكرنا منضمّا إلى خواصّ التشكلات الفلكية وخواصّ الاتصالات أمر آخر من الأمور الإلهية يعلمه الحقّ ، وينقطع ، أعني النوع الإنسانيّ ، وكثيرا « 5 » من موجودات هذا العالم العنصري ، مدة ، ثم يعود هذا التكوين في هذا العالم ، إما على هذا الوجه أو على « 6 » مثله أو على نمط آخر ؟
بل نقول : وما البرهان على عدم تناهي القوى الفلكية أيضا وكونها « 7 » لا تقبل التغير والفساد والتبديل ؟ فإنا لم نجد في كل ما ذكروه في إثبات بقاء الأفلاك ودوام آثارها على هذا الوجه وخلوّها عن خواصّ الطبيعة ودوام قبول عالم الكون والفساد تلك « 8 » الآثار على هذا النحو المدر أو « 9 » مثله من الأوضاع والتكوينات « 10 » برهانا تامّا يثلج « 11 » به صدر مستبصر لا يرضي بالأقاويل والتقريرات الإقناعية ، بل استبعادات محضة واستحسانات تركن إليها الأفكار متعلّقها تعظيم العالم العلوي والأجسام
هامش
( 1 ) الحادث ته .
( 2 ) نطرأ ته .
( 3 ) ما ته .
( 4 ) والرصدية ته .
( 5 ) وكثير ص س حح ش .
( 6 ) - ته حح .
( 7 ) وكونها بحيث ته .
( 8 ) بتلك ته .
( 9 ) وته .
( 10 ) - ته .
( 11 ) يبلج س .