المولى وإفادته المعضلات وييسّر « 1 » حلّ المشكلات آمين « 2 » .
[ مسألة : في الموت ]
مسألة : الإنسان في هذه النشأة والدار يتعذر عليه التجريد التام المفسّر بانقطاع تعلق النفس المدبّرة للبدن عن البدن ، إذ لو انقطعت العلاقة بالكلية ، لكان الموت . فإنّ الموت ليس غير ما ذكرنا . وإذا تعذر انقطاع علاقة النفس عن « 3 » تدبير البدن حال الحياة ، فلا تخلو النفس عن أحكام المزاج الطبيعي المدبّر فيما « 4 » تدركه من الآلام واللذّات ، لا « 5 » تخلص عن شوب الطبيعة وحكمها . فمن أين له أنّ « 6 » ثمة « 7 » آلاما « 8 » ولذّات روحانية صرفة خالية عن أحكام الطبيعة ؟ وبأي برهان يثبت ذلك ؟ وما المستند فيه ؟ وهكذا اللذة والابتهاج المنسوبان إلى الحق سبحانه وتعالى « 9 » . ولا يقال : إنا نجد لأنفسنا تلذذا بإدراك العلوم والمراتب السنية المستلزمة للحكم والجاه ، وليس ذلك من قبيل الملذوذات الطبيعية المعهودة . فإنا نقول : من الجائز أن تكون اللذات الطبيعية صنفين « 10 » صنف كثيف وصنف لطيف . والكثيف « 11 » هو المعهود إدراكه « 12 » من الملذوذات الحسّية بالحواسّ ، كالمأكول والمشروب وغيرهما « 13 » ونوع
هامش
( 1 ) تيسير س ش : تيسر حح .
( 2 ) - س حح ش .
( 3 ) من ش .
( 4 ) فما ص .
( 5 ) ولا ش .
( 6 ) له أن : أين ته .
( 7 ) ثم ص .
( 8 ) آلام ته .
( 9 ) - ص .
( 10 ) صنفان س حح .
( 11 ) فالكثيف س ش .
( 12 ) أحواله س حح ش .
( 13 ) وغيرها ته .