ما تلخّص للرأي « 1 » الشريف بطريق البرهان النظري في ذلك مما يعوّل المولى عليه ويركن إليه .
[ مسألة تحتوى على مسائل ]
:
[ مساله : ما البرهان القاضي باستحالة انقراض النوع الإنساني من هذا العالم ]
من البيّن « 2 » أنّ الأجسام متناهية القوة والقبول ، بل قد شهدت الفطرة « 3 » بأنّ جميع الممكنات يجب أن يكون مقتضى استعداداتها الكلية وإن كانت غير مجعولة أنها لا تقبل من مطلق الفيض الرباني إلا حصة مقيّدة معيّنة متناهية الحكم . وبذلك وردت أيضا « 4 » التعريفات الإلهية على ألسنة الرسل ثم الكمّل وخصوصا « 5 » في حق أشرف الممكنات وأوّلها « 6 » قبولا للفيض . هذا « 7 » مع تعريفهم إياه بأنه أقرب الموجودات نسبة من الحق ووحدته وأنه الواسطة في وصول الفيض والمدد إلى جميع الكائنات من الوجه المسمّى بسلسلة الترتيب . وإذا كان هو مع شرفه وجلالة قدره يحكم على قبوله وقوّته بالقيد والتناهي « 8 » من بعض الوجوه ، فكيف بمن « 9 » دونه ؟ وما الظن بالأجسام وقواها واستعداداتها وقبولها « 10 » ؟ وما الظن أيضا بالأمزجة الطبيعية العنصرية وقواها ؟
وبعد تقديم هذه المقدّمة ، فنقول « 11 » : ما « 12 » البرهان القاضي
هامش
( 1 ) بالرأي ته .
( 2 ) التعين ته .
( 3 ) شهدت الفطرة : شهدت الفطر س : شهد النظر ش 1 .
( 4 ) وردت أيضا : أيضا وردت ته .
( 5 ) خصوصا س حح ش .
( 6 ) أولاها ته : أوليها حح .
( 7 ) لهذا ش .
( 8 ) بالقيد والتناهي : بالتناهي والقيد س حح ش .
( 9 ) لمن ص .
( 10 ) - ته .
( 11 ) - ته .
( 12 ) فما ش .