يستروح « 1 » أنّ علّة « 2 » بقاء صور الحيوانات وغيرها وموجبه القوى الحاصلة من توجهات العقول والنفوس الفياضة حال التكوين . وهذا فرقان « 3 » واضح بين التميّز « 4 » بالهيئات فقط ، لكونها تميّزات معقولة تجمعها « 5 » مرتبة النفس الكلية . وهذه « 6 » ليست كذلك .
ثم يقال : وتكون النفس « 7 » يتنوع تلبّسها بتلك « 8 » الصور الناشئة « 9 » المشار إليها بحسب علمها أو « 10 » اعتقادها واستحضاراتها « 11 » حال إنشائها لها وبالتفصيل الذي وردت بها « 12 » الإخبارات الإلهية . وعلى « 13 » الجملة ، فالكلام « 14 » في هذا بالنسبة إلى « 15 » الاحتمالات يكثر « 16 » تفصيله . ومن اطّلع على جلية الأمر ، اقتصر « 17 » عليه ، غير أنّ المراد « 18 »
هامش
( 1 ) نستروح ته .
( 2 ) - س حح ش ( علة ش 1 ) .
( 3 ) فرق ص .
( 4 ) التمييز س حح ش .
( 5 ) بجمعها حح .
( 6 ) وهذه أي الصور النيرة والمظلمة س 1 ش .
( 7 ) النفوس ته .
( 8 ) تلك ته .
( 9 ) المناسبة س حح ش ( الناشئة ش 1 ) .
( 10 ) وته .
( 11 ) أو استحضاراتها ص : - س حح .
( 12 ) - ته : به س حح ش .
( 13 ) على ته .
( 14 ) والكلام ته .
( 15 ) - ص ته س حح .
( 16 ) كثرة ته .
( 17 ) اقتضى س حح .
( 18 ) - ته .