البسيطة في زعمهم لا غير .
وأيضا فما « 1 » ذكروه في أنّ سبب فناء المركّبات التركيب ، وأنّ البسائط لا تقبل الفناء ، ضعيف . فإنّ المركّبات إنما وجدت عن البسائط ، بل هي مجموع أمور بسيطة . فلو لم تفن تلك ، لم يفن المركّب . والمتجدد ليس إلا الهيئة الاجتماعية والتركيبية ، ولا يخلو « 2 » الاجتماع والتركيب من أن يكونا « 3 » من جملة « 4 » أجزاء المركّب والمجتمع أو يكونا نسبتين . فإن كانا من جملة « 5 » أجزاء المركّب والمجتمع ، فحكمها حكم تلك البسائط المجتمعة ، وقد تقدم القول فيها . وإن كانا نسبتين فالنسب لا تحقّق لها في نفسها « 6 » إلا بشرط وجود « 7 » المنسوب والمنسوب إليه . فكيف تكون علة لبقاء عللها ودوامها « 8 » ؟
ثم نقول : وبأي برهان يثبت « 9 » عندنا خلوّ الأجسام الفلكية عن أحكام الطبيعة وخواصّها ؟ سيّما « 10 » والتعريفات الإلهية على ألسنة الرسل والكمل قد وردت وصرّحت بأنّ الأجسام كلها طبيعية ، وإن حكموا ببقاء بعضها من حيث الذات « 11 » مع تغيّر حادث في الصفات . ووافقهم على
هامش
( 1 ) كما ته .
( 2 ) ولا يخلو : وليس يخلو ص .
( 3 ) يكون ته .
( 4 ) - ته .
( 5 ) - ته .
( 6 ) أنفسها س حح ش .
( 7 ) وجوب ش ( وجود ش 2 ) .
( 8 ) لبقاء . . . ودوامها : للبقاء والدوام س حح ش ( لبقاء عللها ودوامها ش 2 ) .
( 9 ) ثبتت س : ثبت حح .
( 10 ) وسيما ش .
( 11 ) اللذات ته .