والقدرة ، هي كالظلالات لمفاتيح الغيب . كما أن الألوهية كالظلّ للذات .
فتوجّه الحقّ بالتأثير « 69 » الذاتي ، وإن كان واحدا في الأصل ، كما ثبت ذلك عقلا ، وشرعا ، وكشفا . فإنّ الحيثيّات ، والاعتبارات ، وسيّما الأمهات منها ، المعبّر عنها بالمفاتيح المذكورة ، متعلقاتها أيضا من أمّهات حقايق العالم المعيّنة ، لأمّهات صفات الألوهيّة تعدّده . وهذه المفاتيح ، وإن جمعتها ذات واحدة ، فإنّها متفاوتة الدّرجات .
لأنّ الكشف المحقّق أفاد ؛ أنّ الاثنين منها تابعان للأولين ؛ كما أن تعين الأولين ، هو من أحديّة الجمع الذاتي . وهذا النوع من التفاوت المشار إليه ، وإن خفى في أسماء ذات ، من أجل أنّه لا يكشفها إلّا الكمّل من أهل اللّه الخلفاء الأدباء الأمناء . فإنّه متعقّل في صفات الألوهية التي هي في مرتبة الظلّيّة بالنسبة إلى الأسماء « 70 » الذاتية ، كشرف العلم على القدرة بالتقدّم ، ومزيد الحيطة . فوجب لما ذكرنا ثبوت تفاوت توجّهاتها . وأثارها ، فيما يبدو بها ، من الأشياء المتعيّنة ، والمتعدّدة المرتسمة ، في العلم الأزلي لذاتها .
ولذلك تعدّدت تعلقات العلم الوحداني . فإنّ العلم في حكمه ، وتعلّقه يتّبع المعلوم . ولذلك اكتسبت « 71 » المعلومات الوجود الواحد التعدّد ، والظهور / المتنوّع . وكل هذه نسب وإضافات ، وكيفيات ، تظهر « 72 » وتحصل « 73 » من هيئآت اجتماعية متعلّقة « 74 » الوقوع أوّلا ، بين الأسماء الذّاتية المنبّه عليها ، بأنّها مفاتيح الغيب الذاتي ، وبين ما يتفرّع عنها ، من الأمّهات التالية كأصول صفات الألوهية المذكورة ، وغيرها ، من أمّهات حقايق العالم . ثمّ ظهرت
هامش
( 69 ) - ق : بالتأثّر
( 70 ) - ش ، ع : - ال
( 71 ) - ش ، ع : أكست
( 72 ) - ش ، ع : يظهر
( 73 ) - ش ؛ ع : يحصل
( 74 ) - ش ، ع : متعقّلة