تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الأربعين حديثا — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
الأصحاب أيضا ، أن يجعل المساجد ذوات الأبواب المتعدّدة ، طريقا دون أن نحيّى المسجد بركعتين . فقال رضى اللّه عنه فلمّا دخلت الجامع ؛ مع صاحبي المذكور ، قلت : إني لا أجوز الجامع ، حتى أركع فيه ركعتين . فقال لي : تعال « 28 » تركع في تلك الزاوية . وأشار إلى ذلك الموضع الذي رأيت النبي صلّى اللّه عليه وسلم « 29 » ، فيه ميتا مسجىّ . فأبيت ، فقال لي : لم تتأبّى من الصلاة هناك . فقلت : إني رأيت النبىّ صلّى اللّه عليه وسلم « 30 » ، وقتا مّا في المنام هنا « 31 » ميّتا مسجىّ . فأنا أكره الصلاة . فتعجّب ، وقال : رأيت الحقّ . وسأخبرك عن سرّ رؤياك ؛ اعلم أن ذلك الموضع كان بيتي . وأراد صاحب بلاد المغرب ، أن يوسّع الجامع . فرفع أحد حيطانه . واشترى البيوت التي كانت ورائه ، ليدخلها في جملة المسجد . فلم يبق إلا بيتي فساومونى « 32 » عليه ، ولم يعطوني « 33 » ما أرضى به . فأبيت . فأخذوه بغير رضائي ، بما اشتهوا . فالذي رأيته لم يكن النبي صلّى اللّه عليه وسلم « 34 » ، إنّما هو شرعه ، مات بالنسبة إلى « 35 » هذا الموضع . وستر بصورة المبايعة ، ولم تكن « 36 » مبايعة صحيحة . . بل الموضع كان مغصوبا . وأمّا الآن ، فأشهدك ، أنّى قد تركت حقّى للمسلمين . فتعال نصلّ فيه . فمضينا وصلّينا « 37 » . وخرجنا إلى حاجتنا . وذكر لي أيضا ، في الشام أنّ رجلا من الصلحاء ، رأى في المنام ، أنّه لطم النبي عليه السلام « 38 » ، / فانتبه فزعا . وهاله ما رأى ، مع جلالة
هامش
( 28 ) - - : : تعالى وهو غلط ( 29 ) - ش : عليه السلام ، ع : عليه الصلاة والسلام ( 30 ) - ش ، ق : عليه السلام ، ع : عليه الصلاة والسلام ( 31 ) - ش ، ع ، ق : هناك ( 32 ) - ش ، ع : فثامنونى ( 33 ) - ع : ولم يعطني ( 34 ) - ش عليه السلام ( 35 ) - ش ، ع : : + أهل ( 36 ) - ش ، ق : ولم يكن ( 37 ) - ش ، ع : فيه ( 38 ) - ع : عليه الصلاة والسلام ، ق : صلى اللّه عليه وسلم .