الرّسالة الخامسة والأربعين .
قوله في الصفحة 226 ، السّطر 3 : « تعظيم أمر اللّه والشفقة على خلق اللّه . . . » انظر في شأنه إلى توضيح الصفحة 131 ، السّطر 5 .
قوله في الصفحة 226 ، السّطر 10 : « الحريص محروم . . . » عدّ المرحوم دهخدا هذا القول جزءا من حديث هو : « الحريص محروم ، ومع حرمانه مذموم » ( الأمثال والحكم ، ص 242 ) .
قوله في الصفحة 226 ، السّطر 15 : « لا بدّ من ليل دائم وشعاع قمر جميل . . . » انظر في شأنه إلى توضيح الرّسالة الثالثة والأربعين .
قوله في الصفحة 227 ، السّطر 7 : « وكلّ ميسّر لما خلق له . . . » انظر في شأنه إلى توضيح الصفحة 187 ، السّطر 7 .
قوله في الصفحة 227 ، السّطر 13 : « ابلستان » . كانت ابلستان ( آرابيسوس ) الواقعة شرق قيصريّة إحدى القلاع الحدوديّة في زمان الرّومان ، وقد ذكرت أيضا في فتوحات الأمير تيمور أيضا ( بلدان الخلافة الشرقية ، ص 155 ) .
قوله في الصفحة 228 ، السّطر 7 : « الدّنيا جيفة وطلّابها كلاب . . . » مفاد رواية نسبت إلى عليّ بن الحسين عليه السّلام مع تفاوت طفيف ( أحاديث المثنوي ، ص 216 ) .
قوله في الصفحة 228 ، السّطر 10 : « لولا الخبز لما عبد الرّبّ . . . » روي ما هو قريب منه عن رسول اللّه ( ص ) بهذه العبارة : « اللّهمّ ، بارك لنا في الخبز ولا تفرّق بيننا وبينه ، فلو لا الخبز ما صمنا ولا صلّينا ولا أدّينا فرائض ربّنا » . ( سفينة البحار ، ج 1 ،
رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 526
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٥٢٦