ص 374 ) . وقد روي مثلان على النحو الآتي : « لولا الخبز لما عبد اللّه » و « لولا الرّغيف لما عبد اللّطيف » ( التمثيل والمحاضرة ، ص 278 ) .
قوله في الصفحة 228 ، السّطر 10 : « نفسك مطيّتك فارفق بها . . . » عدّه الأنقرويّ حديثا في تفسير البيت الآتي :
أيضا على نيّة أنّ الجسد هو المركب * وما اعتاده هو الأصوب له
( فاتح الأبيات ، ج 5 ، بالتركيّة ، ص 42 ) .
وقد أورد الثّعالبي في الأمثال التي جمعها في موضوع النّفس المثل الآتي :
النّفس مطيّة إن كلّفت فوق طاقتها أقامت بصاحبها . ( التمثيل والمحاضرة ، ص 307 ) .
الرّسالة الحادية والستون :
[ 327 ] قوله في الصفحة 229 ، السّطر 19 : « الحزم سوء الظنّ » من الكلمات القصار للنّبيّ الخاتم ( الشّرح الفارسيّ للكلمات القصار ، ص 10 ) .
قوله في الصفحة 230 ، السّطر 4 : « الكلام الذي لا يأتي من رأس مفكّر . . . » من خسرو وشيرين لنظامي ( طبع وحيد ، ص 30 ) .
الرّسالة الثانية والسّتون :
قوله في الصفحة 232 ، السّطر 11 : « من يأت عملا صالحا للّه في جوف اللّيل ألبسه اللّه منه رداء يعرف به . . . » مضمون حديث شريف له شبه بالآية الكريمة :