الرّسالة الثانية والعشرون :
قوله في الصفحة 152 ، السّطر 2 : « ويسّر له اليسرى وجنّبه العسرى » مأخوذ من
فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى ( 5 ) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى ( 6 ) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى ( 7 ) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى ( 8 ) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى ( 9 ) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى ( 10 )
[ الليل : 5 - 10 ] .
قوله في الصفحة 152 ، السّطر 8 : « شكر المنعم واجب . . . » نقل الرّاغب الأصفهانيّ الحديث الآتي القريب منه : اشكر لمن أنعم عليك ، وأنعم على من شكرك .
( المحاضرات ج 1 ، ص 374 ) .
وقد عدّ المرحوم دهخدا في « الأمثال والحكم » ذلك تمثيلا : شكر المنعم جزاء المنعم .
وقد جاء في « شرح التعرّف » قوله : شكر المنعم في العقل واجب . ( تحقيق محمد روشن ، ج 1 ، ص 48 ) .
قوله في الصفحة 153 ، السّطر 1 : « يطير كلّ طائر مع جنسه . . . » بيت لنظامي الگنجوي . وقد روي المصراع الأوّل منه في « خسرو وشيرين » لنظامي على هذا النحو :
يطير كلّ جنس مع جنسه . . . ( تحقيق وحيد ، ص 205 ) .
قوله في الصفحة 153 ، السّطر 10 : « المؤمن ينظر بنور اللّه » انظر في شأنه توضيحات الرّسالة الثامنة عشرة .
قوله في الصفحة 153 ، السّطر 16 : « إذا سقيتني فإنّك تكون قد غرست فسيلك . . . » [ 315 ] هو البيت الأوّل من رباعيّة لمولانا جلال الدّين الرّوميّ مع اختلاف قليل . ( كلّيّات شمس ، ج 8 ، ص 279 ، الرّباعيّة 1656 ) .