قوله في الصفحة 154 ، السّطر 9 : « ليس التكحّل في العينين كالكحل . . . » هو المصراع الثاني من البيت الآتي لأبي الطيب المتنبي :
لأنّ حلمك حلم لا تكلّفه * ليس التكحّل في العينين كالكحل
قوله في الصفحة 154 ، السّطر 15 : « أوليائي تحت قبايي . . . » حديث قدسيّ ( أحاديث المثنوي ، ص 52 ) .
قوله في الصفحة 154 ، السّطر 18 : « مرضت فلم تعدني . . . » إشارة إلى هذا الحديث : « إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول يوم القيامة : يا ابن آدم ، مرضت فلم تعدني . قال :
يا ربّ ، كيف أعودك وأنت ربّ العالمين ؟ - قال : أما علمت أنّ عبدي فلانا مرض فلم تعده ؟ - أما علمت أنّك لو عدته لوجدتني عنده ؟ ( أحاديث المثنويّ ، ص 57 ؛ مآخذ القصص والتمثيلات ، ص 67 ) .
قوله في الصفحة 155 ، السّطر 2 : « من كان للّه كان اللّه له . . . » حديث نبويّ شريف . وقد نقله المرحوم فروزانفر عن كشف الأسرار ( أحاديث المثنوي ، ص 19 ) .
الرّسالة الثالثة والعشرون :
قوله في الصفحة 155 ، السّطر 14 : « يسّر له اليسرى . . . » انظر في شأنه توضيح الصفحة 152 ، السّطر 2 .
قوله في الصفحة 156 ، السّطر 6 : « المشرب العذب كثير الزّحام . . . » مصراع بيت استعمل خمس مرّات على الصّورة نفسها ومرّتين مع مصراعين مختلفين ، في رسائل مولانا . وقائله مجهول .