الرّسالة الرابعة والعشرون :
قوله في الصفحة 157 ، السّطر 13 : « أيّها الحبيب ، أتكون علاجا لألم الآخرين . . . » جزء من رباعيّة لمولانا :
كيف تكون علاجا لألام الآخرين * وتكون عاجزا عندما تصل نوبة ألمنا ؟ !
سأصبر حتّى تتخلّى عن الجميع * وتأتي إلينا ، وتبقى عندنا كالحلقة على الباب
( كلّيّات شمس ، ج 8 ، ص 315 ، الرّباعيّة 1876 ) .
قوله في الصفحة 157 ، السّطر 16 : « تالّمت ، وليس عندك دواء . . . » يشبه كثيرا قول الشاعر نظامي :
استشرت وليس لديك مؤنس * ليس لديك أيضا قبلة واحدة لعبا ؟
( خسرو وشيرين ، ص 148 ) .
قوله في الصفحة 158 ، السّطر 8 : « قبل خراب البصرة . . . » مثل ، وكأنه يشير إلى خراب البصرة في حدود سنة 250 هجرية . وقد استعمل أيضا في صورة : « بعد خراب البصرة » أيضا . يقول مولانا :
في ذلك الزمان قبل خراب البصرة * ليت البصرة تنجو أيضا من هذه الهزيمة
( الأمثال والحكم ، ج 1 ، 446 ) .
قوله في الصفحة 158 ، السّطر 8 : « أوليس من أجل حبّة ، ينظر الطائر الصغير مئة مرّة . . . » من حديقة الحقيقة لسنائي . وهو في الحديقة هكذا :
أوليس من أجل حبّة ينظر الطائر الصغير مئة مرّة * إلى الأمام وإلى الوراء ، وإلى اليمين وإلى اليسار ؟