مهدوي الدامغاني ، مجلّة يغما ، السّنة 15 ، ص 323 ) .
قوله في الصفحة 150 ، السطر 6 : « الطّين الذي أحسّ منه إبليس بالعار . . . » بيتان من موضعين مختلفين في حديقة الحقيقة . وقد ضبطا في الحديقة على هذا النحو :
الطّين الذي أحسّ منه إبليس بالعار * احتضنته أنت ، كأنّه الدّين ( ص 466 )
ومتى يحمل همّ القبلة والعناق * من يأكل الخسّ البرّيّ ورأسه ؟
( ص 468 )
قوله في الصفحة 150 ، السّطر 13 : « الأيّام القليلة التي عشتها في هذه الدّنيا . . . » رباعيّة لمولانا جلال الدّين الرّوميّ . ويختلف البيت الأولّ منها في الرّسائل عن الصورة التي جاء عليها في الدّيوان . والرّباعيّة في الدّيوان على هذه الصورة :
يا من أنت حيّ بروح هذا العالم ، * أخزاك اللّه ، لم أنت حيّ كذلك ؟
لا تكن من دون عشق ، لكي لا تكون ميتا * مت بالعشق ، لكي تبقى حيّا !
( كلّيّات شمس ، ج 8 ، ص 271 ، الرّباعيّة 1608 ) .
وفي كتاب « نزهة المجالس » أثبتت الرّباعيّة نفسها على النحو الآتي منسوبة إلى الشيخ أحمد الغزّالي :
الأيّام القليلة التي عشتها في هذه الدّنيا * أخزاك اللّه إن عشتها بالروح فقط
لا تكن من دون عشق ، لكي لا تكون ميتا * مت بالعشق ، لكي تبقى حيّا
( ص 209 ، الرباعيّة 774 ) .