على خلق اللّه . . . » ، جاءت هذه العبارة أيضا في المقالة الأولى من كتاب « چهار مقاله » لنظامي عروضي السمرقنديّ . وهي حديث نبويّ ، ويعدّها محمّد بن حسن الصّغاني من الأحاديث الموضوعة ( معارف سلطان ولد ، تعليقات المرحوم فروزانفر ج 2 ، ص 261 ) . وقد قال السّخاويّ : لا أعلم حديثا بهذه العبارة . ويقال إنّ من كلام المشايخ :
« مدار الأمر على شيئين : التعظيم لأمر اللّه والشّفقة على خلق اللّه »
( الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة ، ملّا علي القاري ، بيروت ، 1971 م ، الصفحات 226 - 227 ) .
قوله في الصفحة 131 ، السطر 7 : « الخلق عيال اللّه . . . » حديث نبويّ ، تمامه :
« الخلق عيال اللّه فأحبّهم إلى اللّه أنفعهم لعياله » . ( أحاديث المثنوي ، ص 10 ) .
الرّسالة العاشرة :
قوله في الصفحة 132 ، السطر 11 : « إنّ لنفسك عليك حقّا » أثبت في كتاب أوراد الأحباب ضمن أحاديث الرّسول ( عليه الصّلاة والسّلام ) . ( انظر : أوراد الأحباب وفصوص الآداب ، للباخرزيّ ، تحقيق إيرج أفشار ، ج 2 ، ص 137 ) .
قوله في الصفحة 133 ، السطر 4 : « داووا مرضاكم بالصدقة . . . » حديث نبويّ ( الجامع الصغير ، ج 2 ، ص 11 ) .
الرّسالة الثانية عشرة :
قوله في الصفحة 135 ، السطر 6 : « المودّة كنز والكنز بالإخفاء أولى ، وإن كانت