المحبّة لا تختفي . . . » [ 312 ] لم نجد مصدر هذه العبارة .
قوله في الصفحة 135 ، السطر 8 : « يا حسرة للعاشقين تحمّلوا . . . للشيخ شهاب الدّين السّهرورديّ . ( تعليقات المرحوم عبد الباقي على الرّسائل ، ص 282 ) .
قوله في الصفحة 135 ، السطر 9 : « كيف يخفى العشق وضمير القلب . . . » ربّما يكون صورة أخرى للرّباعيّة الآتية من رباعيّات مولانا جلال الدّين :
الروح الذي يكون في خطر بسبب عشقك * ما أكثر ما نظر إليه النائح بسبب جهله
والحاصل أنّ العين التي تراه لا تعلم * أنّ له على خدّه ألف رقيب ومخبر
( كلّيات شمس ، ج 2 ، ص 38 ، الرّباعيّة 222 ) .
قوله في الصفحة 135 ، السطر 10 : « من القلب إلى القلب روزنة . . . » لم نجده في مجمع الأمثال والكتب المشابهة . لكنّ شارح المثنويّ الأنقرويّ أتى في شرحه للمثنويّ بهذه العبارة في شأن البيت الآتي :
قال إنّ قولك شبيه بخبز فيه إبرة * وإنّ بين قلبي وقلبك نافذة
( ترجمة الشّرح الكبير للأنقروي ، بترجمة عصمت ستّارزاده ، ج 1 ، ص 867 ؛ أيضا : سرّ الناي ، ج 1 ، ص 180 ) .
قوله في الصفحة 135 ، السطر 15 : « من جمع شمل متفتّت جمع اللّه شمله . . . » ( انظر في شأنه : المعجم المفهرس لألفاظ الحديث ، ج 3 ، ص 182 ) .