( ج 2 ، ص 775 ) .
الرّسالة السابعة :
قوله في الصفحة 124 ، السّطر 18 : « من جعل الهموم همّا . . . » حديث نبويّ ، تمامه : من جعل الهموم همّا واحدا كفاه اللّه همّ دنياه ، ومن تشعّبت به الهموم لم يبال اللّه في أيّ أودية الدنيا هلك ( أحاديث المثنوي ، ص 136 ) .
قوله في الصفحة 125 ، السّطر 1 : « حفّت الجنّة بالمكاره . . . [ 310 ] حديث نبويّ شريف ( الجامع الصغير ، ج 1 ، 124 ) .
قوله في الصفحة 125 ، السّطر 2 : « أسيء أنا فتجازيني . . . » ، هذا البيت ، وفق الشائع ، هو البيت الثاني من الرباعيّة الآتية التي نسبت إلى الخيام :
من ذا الذي لم يذنب في هذه الدنيا ، * ومن لم يذنب كيف عاش ، قل
أنا أسيء وأنت تجازيني بسوء * فما الفرق إذن بيني وبينك ؟ - قل
( آثار پارسى خيام ، محمد عباسي ، ص 165 ) .
لكنّه جاء بين رباعيّات مولانا جلال الدّين أيضا الرّباعية الآتية :
أيّها المعشوق الحبيب ، أيوجد إنسان غيرك ؟ - قل * أعاش إنسان قطّ دونما معشوق ؟ - قل
أنا أسيء ، وأنت تجازيني بسوء * فما الفرق إذن بيني وبينك ؟ - قل
( كلّيّات شمس ، ج 8 ، ص 266 ، الرّباعيّة 1579 ) .