قوله في الصفحة 127 ، السطر 2 : غدا المعشوق مطمئنّ البال . . . بيتان من الغزلية التاسعة لمولانا جلال الدّين ( كلّيات شمس ، ج 1 ، ص 55 ) .
قوله في الصفحة 127 ، السطر 17 : « وللدّخان أنجما ، وللتّراب جمال الإنسان . . . » [ 311 ] ربّما يشير الشطر الأوّل منه إلى مضمون الآيتين الشريفتين الآتيتين :
ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَهِيَ دُخانٌ
[ فصلت : 11 ]
فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ
[ الدخان : 10 ]
وقد بيّن مولانا الجملة الثانية في المثنوي على هذا النحو :
يا من بدّلت بالتّراب ذهبا * وجعلت من تراب آخر أبا البشر ،
إنّ فعلك هو تبديل الأعيان والعطاء * أمّا فعلنا فهو السّهو والنسيان والخطاء
( المثنوي ، الجزء الخامس ، البيت 780 و 781 ) .
قوله في الصفحة 129 ، السطر 9 : « العبد يدبّر واللّه يقدّر » ، كأنه يعبّر عن مضمون قول الإمام عليّ ( ع ) : إذا حلّت التقادير زلّت التدابير . ويقول أيضا : إذا دخل القدر بطل الحذر ( الأمثال والحكم ، ص 92 ) .
قوله في الصفحة 129 السطر 11 : « أو ظمآن كالأعرابي الذي يلقي دلوا في البئر . . . » هي الأبيات 4 و 5 و 7 من الغزليّة 599 من غزليات مولانا ( انظر : كلّيات شمس ، ج 2 ، ص 40 ) . وعبارة « كما قال » التي جاءت قبل الأبيات دليل على أنّ هذه الرّسالة ليست لمولانا .
الرّسالة التاسعة :
قوله في الصفحة 131 ، السطر 5 : « تعظيم أمر اللّه وطلب رضاء اللّه والشفقة