قوله في الصفحة نفسها ، السّطر نفسه : الجار ثم الدّار ، يراجع في شأنه التوضيح السابق . كما روي بوصفه من الأمثال ( التمثيل ، ص 297 ) .
الرّسالة الرّابعة :
قوله في الصفحة 118 ، السّطر 15 : مثل بائعي الحمير يحارب أحدهم الآخر . . . ، هو البيت السابع من غزليّة لمولانا مطلعها :
هيّا كن يقظا ، فإنّ في المدينة عددا من اللّصوص * الذين بقوّة تدبيرهم ينتزعون العمامة من رأس القمر .
( كلّيّات شمس ، ج 2 ، ص 133 ، البيت 8087 ) .
قوله في الصفحة 119 ، السّطر 3 : حدّث عن البحر ولا حرج ، مثل . يقول الشاعر :
حدّث عن البحر ومعن لا حرج * وهو مليكنا الذي أحيا المهج
يقال في سياق الكرم المفرط ( فرائد الّلآل ، ج 1 ، ص 172 ) .
أمّا الثعالبيّ فقد عدّه من أحاديث الرّسول الأكرم ( التمثيل والمحاضرة ، ص 259 ) .
قوله في الصفحة 119 ، السّطر 5 : « سنة الهجر سنة » ، يعني أن لحظة الفراق تعادل في طولها سنة كاملة . وقد جاءت الصّورة الكاملة لهذا المثل في الرّسالة 66 ، ص 237 .
الرّسالة الخامسة :
[ 309 ] قوله في الصفحة 120 ، السّطر 3 : « أنا أمّ موسى . . » بيت من حديقة