لو انّ الرّيح تحملني إليكم * علقت ببعض أذيال الرياح
وكدت أطير من شوقي إليكم * وكيف يطير مقصوص الجناح ؟
فوا أسفي على زمن تقضّى * نعمنا فيه بالعيش المتاح
( دمية القصر للباخرزي ، ج 1 ، ص 188 ) .
قوله في الصفحة 115 ، السّطر 1 : « الأرواح جنود مجنّدة » ، جزء من حديث نبويّ شريف : « الأرواح جنود مجنّدة ؛ فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف » ( أحاديث المثنوي ، ص 52 ) .
قوله في الصفحة 115 ، السّطر 2 : « في الأصل كان واحدا . . . » رباعية لمولانا جلال الدّين الروميّ ، تختلف قليلا عن ضبطها في الدّيوان ( كلّيّات شمس ، ج 8 ، ص 259 ، الرّباعية 1540 ) .
قوله في الصفحة 115 ، السّطر 16 : « هناك فرق بين العشق . . . » ، لم نعثر على قائله .
قوله في الصفحة 116 ، السّطر 8 : « عندما تظفر بلحظة من حبيب عزيز » ، من رباعيات مولانا . ( كلّيّات شمس ، ج 8 ، ص 280 ، الرّباعيّة 1667 ) . وهي تشبه كثيرا الرباعيّة الآتية لصدر الخجندي ( ت 523 ه ) :
يك دم ز زمانه گر مسلّم يأبى * يا نيم دمى باده دمادم يأبى
مگذار كه ضايع شود آن دم زنهار * زيرا كه چنان دمى دگر كم يأبى
أي :
إن ظفرت بلحظة واحدة من الزمان خالصة لك * أو ظفرت بنصف لحظة من الشراب في التوّ واللحظة