مثل . ( التمثيل والمحاضرة ، 22 ) .
قوله في الصفحة 113 ، السّطر 1 : إنّ للّه في أيّام دهركم نفحات . . . [ 307 ] حديث نبويّ ، وتمامه هكذا : « إنّ لربّكم في أيّام دهركم نفحات فتعرّضوا لها لعلّه أن تصيبكم نفحة منها فلا تشقون بعدها أبدا » ( الجامع الصغير ، ج 1 ، ص 80 ) .
قوله في الصفحة 113 ، السّطر 5 : « لا ترفع عن مقام السّكر قدما . . .
بيت من حديقة الحقيقة لسنائي . ( حديقة الحقيقة ، ص 114 ، ب 15 ) .
قوله في الصفحة نفسها ، السّطر 7 : « السّكارى يسلمون » رديف « * » لواحدة من غزليّات مولانا جلال الدّين ( كلّيّات شمس ، ج 2 ، ص 7 ، الغّزّليّة 533 ) .
قوله في الصفحة نفسها والسّطر نفسه : « السّكارى الذين عددهم ألف . . . جاء مضمونه في واحدة من غزليّات مولانا مسبوكا في قالب البيت الآتي :
سكارى محبّة الحقّ ، وإن كانوا ألفا ، هم شخص واحد * سكارى الحبّ كلّهم ثنائيون وثلاثيون
( كلّيّات شمس ، ج 1 ، ص 200 ، الغزلية 332 ) .
قوله في الصفحة 114 ، السّطر 12 : وكدت أطير من شوقي . . لأبي الحسن عليّ ابن حمزة الأندلسيّ ، وهو شاعر ضرير من القرن الخامس الهجريّ . ويروي الباخرزيّ من خلال وسيط واحد القطعة الآتية التي أنشدها الشاعر نفسه في سنة 450 هجرية لأبي عامر :
هامش
( * ) الكلمة التي تتكرّر في آخر البيت في المصطلح الشعريّ الفارسيّ [ المترجم ] .