الرّسالة الحادية والمئة توصية بشخص اسمه شمس الدّين . وربّما يكون هذا الشخص الأستاذ شمس الدّين ( ج 2 ، 876 ) أو شمس الدّين العطّار ( ج 1 ، 333 و 567 ) الذي جاء له ذكر في مناقب العارفين .
الرّسالة السّادسة عشرة والمئة في طلب مساعدة لنظام الدّين . الرّسالة العشرون والمئة توصية بشخص اسمه مجد الدين مدرّس ، وصف ب « الابن العزيز » . الرّسالة السّابعة والثلاثون والمئة خطاب لپروانه ، إذ بارك له مولانا بالعودة من الحرب .
43 - مهذّب الدّين ( الأمير ) :
[ 300 ] هو مهذّب الدّين الدّيلميّ والد معين الدّين پروانه ، الذي كان في زمان غياث الدّين كيخسرو الثاني ، ابن علاء كيقباذ الأوّل ، وزيرا ونائبا للسّلطان . كان من الأشخاص الذين لم يشاؤوا خوض معركة كوسه طاغ ، وكان يعتقد أنّ الجيش ينبغي أن يكون في حالة دفاع . وبعد الهزيمة في هذه المعركة انطلق إلى آماسيه واتّحد مع قاضي آماسية وذهب إلى بيجو وأمّن المصالحة ( ابن بيبي ، طبعة هوتسما ، ص 219 ، 238 ، 243 - 248 ) .
الرّسالة الثالثة عشرة والمئة خطاب لهذا الشخص .
44 - نجم الدّين ( ابن خرّم ) :
في الرّسالة الأولى يظهر مولانا سروره من أنّ السلطان قد جعل نجم الدّين من مقرّبيه ، ويصفه ب « الابن الأعزّ الأمير قائد الجيش . . . نجم الدّين » . وتشير العبارة التي