601 ) ، [ هؤلاء النسّوة جميعا ] من مجموعة النّساء اللائي ذكرت أسماؤهنّ في الكتب واحتللن منزلة الصدارة . وتشير هذه الرّسالة إلى أنه إبّان حياة مولانا كان من المنتسبين إليه سيّدة مولوية كان لديها خانقاه . ولعلّه كان هناك سيّدات أخريات أيضا غيرها .
وقد استمرّ هذا الفكر السّامي في طريقة مولانا إلى أواخر القرن العاشر الهجريّ / السادس عشر الميلاديّ ( عبد الباقي گلبينارلي ، المولويّة بعد مولانا ، ص 278 - 281 ) .
الرّسالة الرابعة والثمانون في طلب المساعدة لشخص وقد أرسلت بوساطة شخص . الرّسالة الخامسة والثمانون في طلب المساعدة لابن حسام الدّين چلبي .
الرّسالة السادسة والثمانون تتضمّن طلب مساعدة لعدد من الدراويش . الرّسالة السادسة والتسعون طلب مساعدة لنظام الدين ، صهر حسام الدّين چلبي ، وأرسلت بوساطته هو . الرّسالة التاسعة والتّسعون طلب وظيفة لشخص اسمه حسام الدّين .
هذا الشخص الذي وصفه مولانا ب « الابن العزيز » ، إذا كان من المنتسبين إلى مولانا أيضا ، ليس هو طبعا حسام الدّين چلبي . ذلك لأنّ مولانا كلّما كان يذكر حسام الدّين چلبي كان يثني عليه بألقاب وأوصاف مثل « جنيد الوقت ، بايزيد الزمان ، أمين القلوب . . . » . وبصرف النظر عن ذلك ، لم يعمل حسام الدّين چلبي في الأعمال الدّيوانية . وبين كبار الأصحاب يمكن أن نصادف حسام الدّين إسكندر ( 2 ، 784 ) .
وبالإضافة إليه ، هناك الشّيخ حسام الدين بگي الذي عاش في زمان أولو عارف چلبي ، وكذلك حسام الدّين بن آيينه دار القونيوي الذي كان قارئا ماهرا ؛ وكذلك ذكر حسام الدّين الدّباغ ( ج 2 ، 876 ، 930 ؛ ج 1 ، 426 - 427 و 507 ) . ولعلّ المراد من حسام الدين أحد هؤلاء الأشخاص .
رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 479
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٤٧٩