ترى في هامش الرّسالة ، في القسم الأعلى ، إلى أنّ هذه الرّسالة أرسلت إلى السّلطان عزّ الدّين كيكاوس الثاني ، وذكر نجم الدّين أيضا بلقب « ابن خرّم » ( انظر ما كتب تحت :
« عزّ الدّين كيكاوس الثاني » ) .
في الرّسالة العاشرة أيضا يذكر هذا الشخص بألقاب « الابن العزيز نجم الدّين بن خرّمچاوش » ويرجو أن يعفو السّلطان عن تقصيره بشفاعة الصّاحب الأعظم . ويعلم من هذه الرّسالة أنّه يضع في اعتباره ما كتب في أعلى الرّسالة الأولى . ولكن من نجم الدّين هذا ؟ - لا يمكننا إبداء رأي قاطع في هذا الشأن . وفي كتاب ابن بيبي جاء ذكر ل « الإمام المعظّم نجم الدّين النخجواني » الذي تولّى الوزارة لمدّة في زمان حكم السلطان عزّ الدّين كيكاوس ، ثم بعد أن شاهد أفول الأمور ترك الوزارة ويمّم شطر حلب ( ابن بيبي - طبعة هوتسما ، 270 - 271 ) . فهل هو الشّخص نفسه ؟ - لماذا سمّي باسم ابن خرّم ؟
في كتاب « فيه ما فيه » كلام في ذمّ ابن چاوش الذي أطلق لسانه في النيل من صلاح الدين ( طبعة فروزانفر ، ص 95 ) . ويمكن المرء أن يحدس بأنّ ابن چاوش هو عين نجم الدّين بن خرّم چاوش ( انظر كذلك توضيحات المرحوم فروزانفر ، في ص 302 ) .
ونظنّ أنّ الرّسالة العاشرة كتبت للصّاحب فخر الدّين .
45 - نظام الدّين :
الرّسالة التاسعة عشرة كتبت في إجابة رسالة واحد من الأمراء ، كان قد وعد بأن