تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣
الرّسالة الثانية والعشرون كتبت من أجل طلب مساعدة لصهر حسام الدّين چلبي . الرّسالة التاسعة والخمسون أيضا مثلها ؛ ولكنّ حكاية فضيل في هذه الرّسالة أضفت عليها طابع طلب المغفرة . الرّسالة الثمانون شكوى من أشخاص ظلموا نظام الدّين ، صهر حسام الدّين . الرّسالة الحادية عشرة والمئة أيضا طلب مساعدة لنظام الدّين ، صهر حسام الدين ، إذ كتبت إلى پروانه . ويمكن استنباط هذا الأمر من سلام حسام الدّين . الرّسالة التاسعة والعشرون طلب زيادة حقوق نظام الدّين الخطّاط ، صهر صلاح الدّين . ويظهر من هذه الرّسالة على نحو ضمنيّ أنّ نظام الدّين كان قد عيّن في أعمال الطّغراء والإنشاء . الرّسالة الخامسة والأربعون أيضا كتبت إلى أحد الأمراء وطلب فيها مساعدة لنظام الدّين ، صهر صلاح الدّين . [ 302 ] نذكر هنا أنّ شخصا اسمه نظام الدّين هاجمه مولانا ( مولانا جلال الدّين ، ص 111 ، الحاشية 3 ) . ويمكن إقامة علاقة بين هذه الجملة وبين طلب العفو لنظام الدّين . وعلينا أن نتذكّر أيضا أنّ يوسف جمشيديپور وغلامحسين أمين قد ارتكبا خطأ عظيما باعتبارهما هذين الشخصين شخصا واحدا ( طبعة طهران ، ص 298 - 299 ) .

46 - نور الدّين ( الأمير ) :

كان نور الدّين ولد جاجا ، في عهد ركن الدّين قليج أرسلان الرّابع ، والي قير شهر ، وكان له هناك مدرسة . مزاره هناك أيضا ( مقدّمة مناقب العارفين بالتركية ، ص 64 ) . يروي الأفلاكيّ أنّ نور الدّين ولد جاجا كان يأتي لزيارة مولانا بصحبة الأمراء