مدرسة پروانه أيضا ( كتيبهها ، ص 56 - 57 ) . والمدرسة التي ذكرت في مناقب العارفين ينبغي أن تكون المدرسة نفسها . كذلك يتبيّن من مناقب العارفين أنّ معين الدّين كان له مدرسة في قيصريّة عيّن قطب الدّين الشيرازيّ ( 711 ه / 1311 م ) مدرّسا فيها . وفي مراسم الافتتاح ألقى سلطان ولد خطابا ( ج 2 ، ص 811 - 814 ) .
ولپروانه في قونية أيضا خانقاه كان شيخه شخصا اسمه تاج الدّين الأردبيلي ( ج 2 ، ص 503 ) . وفي توقات أيضا أنشأ معين الدّين بيمارستان ( عثمان توران ، سلاجقة تركية ، ص 52 ) .
( في شأن معين الدين انظر : التّرجمة التركيّة لمناقب العارفين ، المقدّمة ، ص 55 - 61 ) .
الرّسالة الثانية شكر باسم صدر الدّين ، ابن حسام الدّين چلبي ( انظر ما كتب تحت : « تاج الدّين معتزّ » ) .
الرّسالة الخامسة عشرة طلب مساعدة لحسام الدّين چلبي الذي تحمّل نفقة لبنائه حائطا حول بستانه .
[ 297 ] الرّسالة السادسة عشرة رسالة شكر من أبناء أقرباء سيف الدّين بسبب العفو عنه .
الرّسالة السابعة والعشرون جواب لرسالة پروانه . وفي هذه الرّسالة طلب أن يفي معين الدّين بوعده .
الرّسالة الثلاثون كأنها شكر على التحيات . الرّسالة الحادية والثلاثون أرسلها مولانا في شأن تأمين معاش ابنه ، أمير العالم چلبي . في الرّسالة السابعة والثلاثين طلب
رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 475
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٤٧٥