لم يوار أحد مثلك الثّرى
( ص 695 ) .
- كذلك رتّب معين الدّين في منزله سماعا ؛ وفي ذلك المجلس أنشد الشّيخ صدر الدّين الرّباعية الآتية :
من سواك يخبر عن الآيات المنزلة ؟ * أو من يفرّق بين الصّحيح والمعتلّ ؟
وكلّ دقيقة ونكتة تحدث في طريق التحقيق ، * أي كاشف الأسرار ، قل : من يحلّها ؟
( ص 601 ) .
- في بناء ضريح مولانا أيضا ، كان معين الدّين وزوجه من الأشخاص الذين قدّموا مساعدات مالية ( ص 792 ) .
[ 295 ] تشير هذه الروايات إلى أنّ معين الدّين كان يظهر احتراما لائقا في شأن مولانا ، وكان مولانا أيضا يحبّه . أما في كتاب « فيه ما فيه » فإننا إذا ما نظرنا إلى لوم مولانا وتوبيخه ، علمنا أنّ مولانا لم يكن يمتنع وفقا لمقتضى الحال عن توجيه الكلام المرّ إلى معين الدّين ، وأشرنا إلى بعض من هذا الكلام فيما تقدّم .
- في يوم من الأيّام ، جاء معين الدّين بصحبة الأمراء لزيارة مولانا ، فامتلأ صحن المدرسة وصفّتها إلى حدّ أنّه لم يبق مكان لأصحاب مولانا . وعندما ترك هؤلاء المجلس ، قال مولانا : إن معارفنا وأسرارنا على الحقيقة حصّة للأصحاب ، فعلينا أن ندعو ليكونوا عاملين على ضبط مصالح الخلق وأعمالهم ، ولكي لا يزعجوا ويضايقوا