فيسأل الرسول : إذا طلبوا منّي رسالة شفهية ، فبماذا أجيب ؟ - فيقول [ 294 ] مولانا :
أغلق فمك ، ما يمكن أن يقال نبيّنه نحن ( ص 403 - 404 ) .
- كان مولانا حاضرا في مراسم تعزية أحد نوّاب پروانه . وعندما حان وقت الصلاة ، طلبوا منه إمامة الصّلاة . فقال : أنا إنسان من الأبدال ، حيثما أكون أجلس وأقوم ، وأرباب التصوّف والتّمكّن لائقون للإمامة وأشار إلى الشيخ صدر الدّين وقال : « من صلّى خلف إمام تقيّ فكأنّما صلّى خلف نبيّ » ( ص 548 ) .
- في مراسم تشييع مولانا كان معين الدّين أحد الأشخاص الذين كان يطلبون منع المسيحيين واليهود من الاشتراك في مراسم التشييع ( ص 592 ) .
- بعد رحيل مولانا ، ذهبت جماعة من العلماء إلى معين الدّين پروانه لمنع السّماع .
فتحدّث معين الدّين مع الشّيخ صدر الدّين في هذا الشأن . فقال الشيخ : لا تتدخّل في هذا الشأن البتّة . . . ( 578 - 579 ) .
- في « ليلة العرس « * » » التي كان معين الدّين قد رتّبها بعد وفاة مولانا ، في أثناء السّماع مزّق ملك الأدباء بدر الدّين يحيى ثيابه عن جسده وقال هذا الرباعيّ :
أين العين التي لم تتبلّل بالدمع حزنا عليك ؟ * أو أين الجيب الذي لم يشقّ في مأتمك ؟
قسما بمحيّاك ، إنّه فوق البسيطة
هامش
( * ) هي اللّيلة التي توفّي فيها مولانا جلال الدّين ، وهي ليلة السّابع عشر من شهر كانون الأوّل . وتسميتها بهذا الاسم مستوحاة من كلام لمولانا ، وكان يحتفى بها في بقاع كثيرة من ديار الإسلام [ المترجم ] .