أيضا عن أسباب كتابة الرّسائل :
- يكتب مولانا إلى معين الدّين في الشّفاعة لقاتل . فيكتب معين الدّين في الرّد على هذه الجملة : هذه القضية ليست كالقضايا الأخرى ، إنّها حكاية دم . فيقول له مولانا في الإجابة : يقولون للدّم إنه ولد عزرائيل ، فإذا لم يسفك دما ولم يقتل ابن آدم ، فماذا يفعل ؟ فيدفع معين الدّين الدّية ويطلق سراح القاتل ( ص 155 ) .
- في يوم من الأيّام ابتلي أهل قونية بمصيبة ، وابتغاء الخلاص منها تعلّقوا بأذيال سلطان ولد سائلين إيّاه أن يطلب من مولانا كتابة رسالة إلى معين . فكتب مولانا رسالة استجابة لرغبة سلطان ولد . وعندما رأى معين الدّين الرّسالة قبّلها ونفّذ مطلب أهل قونية ( ص 217 ) .
- أدين أحد موظّفي الحسابات ، فاشتكى لمولانا ، فكتب مولانا رسالة إلى معين الدّين وأرسلها . فقال پروانه : هذا الأمر من اختصاص الدّيوان . فأجاب مولانا :
الديوان في تصرّف سليمان ، وليس سليمان في تصرّف الدّيوان . فقبّل معين الدّين ( الذي يعلم أنّ اسمه سليمان ) رسالة مولانا وأسقط دين المدين .
- في رواية صلاح الدّين الملطي الذي ينبغي وفقا لألقاب « ملك الأدباء ومولانا » ، التي استعملها الأفلاكيّ في شأنه ، أن يكون شاعرا ومنشئا وفي الوقت نفسه من العلماء ، كان مولانا يكتب يوميّا عشر رسائل أو اثنتي عشرة رسالة في التوصية بالمحتاجين ، إلى معين پروانه والآخرين ( 355 ) .
- لإنجاز عمل شخص ، يقرّر مولانا كتابة رسالة . وكان حسام الدّين چلبي يحرّر الرّسالة ؛ وبعد ذلك ترسل الرّسالة إلى معين الدّين پروانه في قيصريّة بيد رسول .
رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 470
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٤٧٠