الرّسالة الثّمانون أيضا ، من خلال عنواناتها ، موجّهة إلى عزّ الدّين كيكاوس . وفي هذه الرّسالة أيضا دعا مولانا نفسه « الأب » وبيّن أنّ الوالي يؤذي أصحاب حسام الدّين وطلب منه رفع هذا الظّلم ، ويعرض في الرّسالة مسألة أنّ حسام الدّين چلبي بسبب هذا الظّلم يريد أن يترك قونية ، ويذهب إلى بلاد أخرى .
الرّسالة الثّانية والتسعون أيضا خطاب للسلطان . وفي هذه الرّسالة اعتذر مولانا عن عدم قدرته على مشاهدة السّلطان .
الرّسالة الرابعة والتسعون أيضا موجّهة إلى السّلطان ، ولأنّه سمّاه « الابن » ، يبدو أنّها موجّهة إلى السّلطان عزّ الدّين كيكاوس الثاني . ويكتب في هذه الرّسالة إنّ أمير الأكادشة في سيواس يفرط في مطالبة شمس الدّين ، وهو من التّجار ، بالضرائب .
وليس في مقدورنا أن نبتّ في هويّة شمس الدّين هذا . وبين أسماء شمس الدّين التي جاءت في مناقب العارفين هناك فقط شمس الدّين عطّار الذي كان مشغولا بالتجارة ( ج 1 ، ص 333 و 567 ) . وأمير الأكادشة كان أمير جامعي الجيش . ومعروف أنّ كلّ ولاية فيها مثل هذه التشكيلات ( مولانا جلال الدّين ، حاشية ص 28 - 29 ) .
المخاطب في الرّسالة الخامسة والتّسعين هو الملك أيضا . وفي هذه الرّسالة بارك للسّلطان بالزّواج وبعث الرّسالة مع صدر الدّين بن حسام الدّين چلبي ، وفيها طلب مساعدة لصدر الدّين .
الرّسالة الثّانية بعد المئة موّجهة أيضا إلى السّلطان . وفي هذه الرّسالة أطلع السّلطان على أنّ حسام الدّين چلبي أيضا منشغل بالدّعاء ، والجميع منتظرون عودة السلطان .
رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 442
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٤٤٢