تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
پس كجا زارد ، كجا نالد لئيم * گر تو نپذيرى بجز نيك اى كريم ؟
أي :
ولكن أين ينوح وأين ينتحب اللئيم * إن كنت لا تتقبّل إلا الطيّب ، أيها الكريم ؟
وهذا البيت موجود في الجزء الثاني من المثنوي ( 2 / 335 ) . ولأنّ الجزء الثاني من المثنوي بدأ نظمه في سنة 662 ه يكون مولانا قد كتب هذا البيت على قبر ابنه بعد سنتين من وفاته . وقد نظم سلطان ولد في مناسبة وفاة أخيه علاء الدّين مرثية في رباعية واحدة ( ديوان سلطان ولد ، طبعة أوزلوق ، ص 571 ) . وذكّر ولد في هذه الرّباعية بنكتة دقيقة لوالده وذكرها ( مناقب العارفين ، ص 448 ) . وله رباعيّة أخرى أيضا في شأن وفاة علاء الدّين ( الدّيوان ، ص 577 ) . يصف مولانا في الرّسالة السابعة ابنه بعبارة « افتخار المدرّسين » ، ويطلب منه أن يأتي إلى المدينة بأسرع ما يمكن ويظلّل أبناءه وتلاميذه والمتعلّمين عليه ، ويقول إنّه لم يبق أيّ حقد . ويبدو أنّ الرّسالة الرّابعة والعشرين أيضا خطاب لعلاء الدّين چلبي . وفي تلك الرّسالة يقول أيضا إنّ عليه أن لا يبقى في مكان آخر غير منزله ، وأن لا يتّبع هواه ، ويبيّن إيذاءه لنفسه . وفي هذه الرّسالة كذلك يأتي ذكر اسم الأمير سيف الدّين ويقول إنّه من أجل ابني رجوت رجال هذا الأمير وتضرّعت لهم . ويرى في تواريخ السّلاجقة عدد من الأشخاص أسماؤهم سيف الدّين . فأيّ منهم سيف الدّين هذا ؟ [ 277 ] ولماذا ذهب مولانا إليه ؟ - وفعليّا هذه القضايا غير