واضحة . وفي « فيه ما فيه » يأتي حديث عن شخص اسمه سيف الدّين فرّخ ، يحتمل أن يكون هذا الشخص نفسه ( فيه ما فيه ، 62 ) .
الرّسالة السابعة والسّتون أيضا ينبغي أن تكون قد كتبت إلى علاء الدّين چلبي .
لأنّه في هذه الرّسالة أيضا استعملت عبارة « فخر المدرّسين » . على أنّ عبارة « محبوب الأوّابين » أيضا جديرة بالدقّة . يقول أيضا : « هكذا ظنّ أنّ في تلك الحجرة هذا الأب » ، ويعظه . فهل الشخص الجالس في تلك الحجرة هو شمس ؟ - هذا الاحتمال كبير جدّا .
ويضيف أنّ بعض الكلام أيضا قيل شفاها للسيّد مجد الدّين .
أما الرّسالة الثانية والثلاثون فقد كتبت بعد وفاة علاء الدّين في شأن ميراثه . وفي هذا المجال لم يوص مولانا بأيّ شيء .
هذه الرّسائل جميعا تشير إلى أنّ مولانا كان منزعجا جدّا من ابنه هذا .
32 - علم الدّين قيصر :
هو واحد من أمراء عصر غياث الدّين كيخسرو الثالث ( 663 - 682 ه / 1264 - 1282 م ) . وفي حركة عصيان جمري ، قدّم مساعدة كبيرة ، وهو من الأشخاص الذين أخمدوا هذا العصيان ( ابن بيبي ، طبعة هوتسما ، ليدن ، 1 . ج . بريل ، ص 333 ) .
ويكتب الأفلاكيّ قائلا إنّه عندما بني ضريح مولانا ، وضع أساس الصّداقة مع بدر الدّين التبريزيّ المعمار ( 1 ، 387 ) . كذلك يقول إنّ الواعظ الذي كان يبالغ في الثّناء على مولانا لكم في أحد الأيّام من غضبه شخصا منكرا منزلة مولانا فقتله ، وفرّ إلى قونية ولجأ إلى بيت مولانا . فكتب مولانا رسالة إلى علم الدّين قيصر وخلّص ذلك