تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
[ 257 ] ولأنّه كان رجلا متديّنا ، كان يوقّع تحت الأوامر : « وليّ اللّه في الأرض » ( مقدّمة مناقب العارفين بالتركية ، الصفحات من 61 إلى 63 ) . يذكره الأفلاكيّ بألقاب « وليّ السّيرة ، الطّاهر السّريرة » ، ويكتب قائلا إنّ مولانا كان يكنّ له احتراما كبيرا ، وكان يخاطبه ب « قرطاينا » ، ويضيف أنّه بعد وفاته أيضا ذهب مولانا لزيارة تربته ( 1 ، ص 218 ) . الرّسالة الثالثة والعشرون من رسائل مولانا ، مثلما يظهر من العنوان أيضا ، مكتوبة إلى جلال الدّين مستوفي . وفي رسائل مولانا طبعة طهران ، أثبتها يوسف جمشيديپور وغلامحسين أمين خطأ لقرطاي ( طبعة طهران ، 286 ) . الرّسالتان الثالثة والثمانون والثالثة والعشرون لهما نفس عنوان الرّسالة السادسة والعشرين والمئة . وفي هذه الرّسالة ، يصف مولانا مخاطبه بأنّه « مختار سيّد الأمراء ، مفخر الكبراء ، عالي الهمم ، ملكيّ الأخلاق ، كرّوبيّ الأوصاف ، معدن الخير والإنصاف ، مختصّ الملوك والسلاطين ، ملجأ الضّعفاء ، جلال الملّة والدّين . . . » ، ومن بين هذه الأوصاف والألقاب نرى أنّ وصف « ملكيّ الأخلاق وكرّوبي الأوصاف » خاصّة ، لائق بجلال الدّين قرطاي . وقد طلب مولانا في هذه الرّسالة أن تدفع بقيّة ثمن البستان الذي اشتراه ورثة صلاح الدّين زركوب .

11 - جلال الدّين مستوفي ( الأمير ) :

تولّى جلال الدّين محمود في زمان السلطان غياث الدّين كيخسرو منصب