وينقل سپهسالار عنه فضيلتين ( طبعة مدحت بهاري 114 - 115 ) وقد جاءت هاتان الفضيلتان عينهما أيضا في مناقب العارفين للأفلاكيّ ( 1 ، 122 - 123 و 337 ) .
يكتب سپهسالار قائلا : عندما كان مولانا مريضا ، ظلّ أكمل الدّين وطبيب آخر اسمه غضنفري ، ملازمين له ( ص 154 مدحت بهاري ) . وفي صلاة الجنازة ، عندما عرّف المعرّف صدر الدّين بلقب ملك المشايخ ، قال أكمل الدّين : ارع الأدب ، [ 250 ] ليس ملك المشايخ إلا مولانا ( ص 155 - 156 ) .
ويكتب الأفلاكيّ قائلا إنّ أكمل الدّين كان يشترك في مجالس سماع مولانا ( ص 399 ) وكان يجيء لزيارة مولانا ( ص 404 - 405 و 472 ) . ويستفاد من كتاب الأفلاكيّ أيضا أنّه كان مهتمّا بابن سينا ، لكن علاقته بمولانا لا يمكن مقارنتها بعلاقاته الأخر . وتتّفق رواية الأفلاكيّ مع ما قيل من أنّه ألّف شرحا على « قانون » ابن سينا ( ص 500 ) . ويعلم من هذه الرّواية أنّه أيضا عاش بعد 672 ه / 1273 م ، الذي هو عام وفاة مولانا .
رسالة مولانا الرابعة عشرة جواب لرسالة أكمل الدّين .
الرّسالة الثالثة والتسعون تتضمّن طلب أن يعيّن أكمل الدّين شخصا اسمه أفصح الدّين مدرّسا لمدرسة قرطاي . وأفصح الدّين هذا ، حسب الأفلاكيّ ، شخص انضمّ إلى مريدي مولانا عقب رؤيا رآها . وينبغي أن يكون هذا الشخص عين أفصح الدّين المعيد ( 1 ، ص 210 ) .
الرّسالة الثانية والعشرون والمئة أيضا موجّهة إلى أكمل الدّين في شأن إصلاح معيشة ابن مولانا ، أمير العالم چلبي ، ويذهب أكمل الدّين مرسلا من مولانا إلى معين
رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 403
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٤٠٣