والمئة ، لا بدّ أن يكون عين بدر الدّين گهرتاش .
ويظهر من قصيدة من خمسة عشر بيتا لسلطان ولد أنّ بدر الدّين گهرتاش كان قد وقف قرية « قرا أرسلان » للمولويّة ، ثم بعد ذلك غصبها « نجيب » ، وعقابا على عمله وقع في الأسر ، ونجد سلطان ولد يطلب إعادة هذه القرية من تاج الدّين معتزّ ( ديوان سلطان ولد ، ص 266 ) . ونحسب أنّ « نجيبا » الذي ذكر في هذه القصيدة ، هو نجيب الدّين مستوفي الذي ، بعد اعتلاء ركن الدّين قليج أرسلان سرير السلطنة ، قتل بصحبة جماعة من الكبراء . ( مسامرة الأخبار ، ص 40 و 72 ) .
3 - أكمل الدّين ( الطبيب ) :
ليس لدينا اطّلاع كاف على حياة هذا الشّخص ، الذي سمّي « أكمل الدّين الطبيب » بسبب عمله في الطّبابة . وقد مدحه سلطان ولد في قصيدة من واحد وأربعين بيتا . ويتضمّن اثنان وعشرون بيتا في بداية هذه القصيدة صنعة التوشيح ، أي إنّ اسم أكمل الدّين مؤيّد النخجواني يحصل عليه من حروف بدايات هذه الأبيات الاثنين والعشرين . ( الديوان ، ص 230 - 232 ) . ونحن نعلم أنّه كان من أهل نخجوان وكان يدعى « سلطان الأطبّاء » ، و « ملك الأطبّاء » ( سلاجقة تركية ، عثمان توران ، ص 151 - 175 ) .
ويتبيّن من كتاب « فيه ما فيه » [ لمولانا ] أنّه كان من المرتبطين بمولانا ، وكان يذهب لزيارة مولانا دائما ( ص 309 ) .
وقد كتب أكمل الدّين شرحا على كتاب القانون لابن سينا ( مقدّمة مناقب العارفين بالتركية ، ص ثلاث وستين - أربع وستّين ) .