الدّين الزّنجانيّ ( ص 140 ) . ولمّا كان هذا الشخص قد عيّن في إدارة أمور الأوقاف ، [ 248 ] فلا بدّ أنّه كان من العلماء . فهل هو الشّخص نفسه الذي ذكر في الرّسالة ؛ ليس في المقدور إظهار رأي قطعيّ في هذا الشأن .
2 - أخي گهرتاش :
هذا الشّخص لا يمكن أن يكون ذلك المسمّى أخي بدر الدّين الذي ذكر اسمه في مراسم تشييع رجل من العلية . ذلك لأنّ بدر الدّين هذا لم يقل إنّه گهرتاش ( مناقب العارفين ، 1 ، 173 ) .
ونجد مولانا في الرّسالة الثامنة والمئة ، التي كتبت إلى فخر الدّين صاحب العطاء ، قد طلب تسليم خانقاه أخي گهرتاش إلى الشيخ جمال الدّين .
وقد كتبت الرّسالة الحادية والأربعون والمئة إلى « الأمير الأجلّ الحسيب النّسيب العالم العادل ، مقدّم الجيوش ، أسد الوغى ، ذي الشرفين ، بدر الملّة والدّين . . . » . وفي هذه الرّسالة عرّف بدر الدّين بأنّه من أحبّة والد مولانا ودعي تذكارا من « الصّدر الأجلّ السّعيد الشهيد » ، وقد أوصى مولانا أحد الأشخاص به ، ولكنّ اسمه لم يذكر .
في الرّسالة الخامسة والأربعين والمئة يكتب مولانا : « صداقة الآباء قرابة الأبناء ، الحبّ يتوارث » ، ويطلب مساعدة لشخص اسمه « تاج الدّين » قال إنّه : « ابن عزيز » .
ولا شكّ في أنّ بدر الدّين الصّديق الأبويّ هذا هو بدر الدّين گهرتاش ( گوهر تاش ) دزدار الذي هو مربّي السّلطان علاء الدّين كيقباذ ( 616 - 634 م ه / 1219 - 1236 م ) . وفي البلاط كان منشغلا في خدمة التعليم ، وله صلة بسلطان