تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
العلماء ، والد مولانا ، وبنى له مدرسة ، ووقف هذه المدرسة لأولاده ( الأفلاكيّ ، 1 ، ص 43 - 44 ) . وإذا ما صحّت رواية الأفلاكيّ في شأن ختان سلطان ولد وعلاء الدّين چلبي بيد بدر الدّين ، علم أنّ بدر الدّين تعرّف سلطان ولد في لارندة ( قرمان ) ، وربّما كان له أيضا ارتباطات في قرمان ( ص 303 ) . كذلك ينقل الأفلاكيّ عن فاطمة خاتون ، ابنة صلاح الدّين زركوب ، التي هي زوجة سلطان ولد وأمّ أولو عارف چلبي ، أنّه إثر استشهاد شمس رآه سلطان ولد ليلا في المنام وهو يقول : أنا نائم في موضع كذا . فجمع طائفة من خلّص أصحابه وفي منتصف اللّيل أخرج جسده من البئر ، ودفنه في مدرسة مولانا ، إلى جانب باني المدرسة ، الأمير بدر الدّين گهرتاش ( ص 700 - 701 ) . لكنّ هذه الرواية تنطوي على إشكالية لا غنى عن رفعها : لأنّ بدر الدّين گهرتاش كان منحازا إلى عزّ الدّين كيكاوس ، نجده بعد أن فرّ عزّ الدّين كيكاوس في سنة 659 ه / 1260 - 1261 م إلى إستانبول ، في عداد الكبراء الذين ذهبوا من جهة معين الدّين پروانه إلى ألنجاق نوين ، قائد جيش المغول . وقد قتل هؤلاء الكبراء [ 249 ] جميعا . ( الأوامر العلائية ، طبعة أفست ، ص 642 ؛ ابن بيبي ، نشرة هوتسما ، ص 299 ؛ دائرة المعارف الإسلامية ، ذيل مادّة كيكاوس الثاني ، الجزء 63 ، ص 642 - 645 ) . ومن هذه الوجهة ، إذا كان جسد بدر الدّين قد أرسل إلى قونية ، فقد دفن إلى جانب شمس . إنّ گهرتاش ، باني الخانقاه ، الذي ذكر في الرّسالة الثامنة والمئة ، والأمير بدر الدّين ، الذي وجّهت إليه الرّسالتان : الحادية والأربعون والمئة ، والخامسة والأربعون
رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 401 | جلال الدين الرومي / سبحانى