تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩

1 - اختيار الدّين ( الإمام ) :

[ 247 ] يتحدّث الأفلاكيّ عن هذا الشّخص بعبارات : « الملك المصوّر ، الفلك المنوّر ، الوليّ الخفيّ ، جوهر بحر اللامكان » ( 1 ، ص 379 و 570 ) ، ويجعله بين الأصحاب الكبار ( ص 437 ) ، وينقل عنه روايات ( الصفحات نفسها ، والصفحتين 140 - 141 ) . ويبجّله بلقب « مولانا الإمام » ( ص 325 ) . اختيار الدّين هذا ، في آخر اعتلال لمولانا وفي آخر يوم في حياته ، كان عند رأسه ، حتّى إنّ مولانا قد اتكأ عليه . وقد نقل عنه أهمّ الخواطر المرتبطة بآخر لحظات حياة مولانا ( ص 587 - 589 ) . وقد غسل مولانا ( ص 591 ) . والدّعاء المندرج اليوم بين أدعية المولويّة مبنيّ على رؤيا لاختيار الدّين ( ص 380 ) . ويظهر من رواية اختيار الدّين خواطر عن مرحلة صبا سلطان ولد ، أنّه من المتعلّقين بسلطان العلماء ، أب مولانا . وفي أثناء الارتحال ، في لارنده ، كان مرافقا لسلطان العلماء . ونجد مولانا في الرّسالة الثالثة والسّتّين ، التي كتبت إلى معين الدّين پروانه ، قد أطلعه على أنّ الدراهم القليلة المرتّبة لاختيار الدّين وعماد الدّين ، المشتغلين بالتّحصيل العلميّ ، قد قطعت ، وطلب المساعدة . ويظهر من هذه الرّسالة أنّه في الشّطر الأوّل من حياة مولانا ، كان اختيار الدّين في سنيّ التحصيل والشّباب . ويبدو أنّه في وقت هجرة سلطان العلماء والد مولانا ، كان حدثا ، أو أنّه كان يجتاز عنفوان الشباب . وإذ كان محلّ عناية مولانا واهتمامه ، ربّما يكون بين الأشخاص الذين صحبوا سلطان العلماء في الهجرة . هل عماد الدّين شقيق الإمام اختيار الدّين ؟ في كتاب « مسامرة الأخبار » ذكر عماد
رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 399 | جلال الدين الرومي / سبحانى