[ آل عمران : 133 ] .
قبل أن يأخذ الأجل الموهوب * لا بدّ من أن تعطي كلّ عطية جديرة بالعطاء
الدّنيا سوق حامية للخيرات
هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ
[ الصف : 10 ] . وفي سوق الدنيا ، أيّ تجارة من أجل سوق الآخرة لا ندامة فيها . السّوق حامية . ومن لا يشتري متاع الخير نادم ، ومن يشتري نادم ، [ قائلا ] لماذا لم أشتر أكثر .
في الدّنيا حسناء فاتنة ونحن متفرّغون * وفي القدح جرعة ونحن صاحون
ومن الآن فصاعدا ، سنظلّ ممسكين بالحبيب * ومن الآن فصاعدا ، ستظلّ حلقة الحبيب في أذننا
هيّا انهض لنزيل عنّا الحياء والخجل * فإنّ ريح هذه الأرض غدّارة
نكرّ ونفرّ ، نغير وننكفئ * إنّ للنّفس الزنجيّة المزاج سوقا
والسّلام عليكم .
سلام على أهل ناديكم * ومن حلّ يوما بواديكم
آمين ، يا ربّ العالمين .