خفّفوا يخفّف اللّه عليكم . والسّلام . وإذا لم أسمع من حسام الدّين شكركم فسأتألّم ألما عظيما .
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
[ الحجر : 9 ] .
الرّسالة التاسعة عشرة بعد المئة [ إلى تاج الدّين معتزّ ، في شكر إحسانه ، والتوصية بشمس الدّين ]
إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ
[ النحل : 128 ] . أدام اللّه قلب الدولة الجديدة وروح الإقبال الضاحك للمساعي المباركة والاهتمامات الملكية للصاحب الأعظم ، الدستور المكرّم ، المشهور في الآفاق ، وليّ الأيادي والإشفاق ، المحمّديّ الأخلاق ، العابد الربّانيّ ، العالي الهمّة ، الوافر الرّحمة ، تاج الملّة والدّين ، الحسيب النّسيب ، الأصيل الجميل - أدام اللّه علوّه . وعلى مرّ الأيّام وتقادم الأعوام تكون أمداد التّوفيق في ازدياد وتضاعف ، والأولياء والأحباب مسرورون - بحقّ محمّد وآله ، أهل الهدى والنّور .
يبعث بالسّلام والتحية والثناء على التجديد ، والاشتياق إلى اللّقاء المبارك لا حدّ له . يسّر جامع الشّتات وسامع الأصوات أسباب اللّقاء بأسرع زمن وأيمن وقت .
وجعل العوارض التي امتحنت الذّات المباركة ، سببا للدّرجات ووسيلة للنجاة ، ومستجلبة للثواب الأيّوبيّ والخلاص اليعقوبيّ .