تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
وقد طبخ مئة ألف قدر حلوى ذلك اللطيف الفعال * وأخذ منه المغتمّ مئة ألف كأس خمرة

الرّسالة السابعة بعد المئة [ إلى تاج الدّين معتزّ في التوصية بجلال الدّين ، في الظاهر في شأن دين ]

اللّه يجمع بيننا ، ويرفع البعد من بيننا . قال النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّ للّه عبادا أمجادا [ 197 ] محلّهم في الأرض كمحلّ المطر : إن وقع على البرّ أخرج البرّ ، وإن وقع على البحر أخرج الدّرّ » . « الخلق عيال اللّه ، فأفضلهم عند اللّه أنفعهم لعياله » . الحمد للّه ، اليوم في هذا الدّور ، المشار إليه في نفع العباد وإكرام الفضلاء والعناية بالفقراء وإنشاء الخيرات تقبّل - اللّه منه - هو ملك الأمراء ، الدستور الأعظم ، نظام الملك ، فخر خراسان والعراق ، اللّطيف الفعال والأخلاق ، الأمير التقيّ ، وليّ الأيادي والإنعام ، الذّابّ [ الخصيم ] عن حريم الدّين وبيضة الإسلام ، تاج الحقّ والدّين - أدام اللّه علوّه ، وأكرمه وأحسن عاقبته ، وتقبّل حسناته ، وتجاوز عن سيّئاته ، وأمّنه من الفزع الأكبر ، آمين ، يا ربّ العالمين . أبعث بالسّلام والدّعاء ، اللذين هما من الواجب ، والاشتياق إلى لقاء الحقائق غالب وباعث . يسّر اللّه الميسّر لكلّ عسير ، والمسهّل لكلّ صعب ، والمعطي النّعم قبل استحقاقها ، القديم الإحسان - جلّ جلاله - أسباب اللّقاء على أحسن وجه ،