تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
فالرّسن برغم أنّه يكون طويلا ، يمرّ في الحلقة
-
أحرّم الكلام مع النّاس * وعندما يأتي حديثك أطيل الكلام
لا تتمّ مناجاتنا أبدا
وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً
[ الكهف : 109 ] . دمت قبلة للحاجات ومصعدا للمناجاة ، آمين ، يا ربّ العالمين . من هنا ، جواريكم ، اللّائي هنّ أخواتنا وبناتنا ، يبعثن بالتذلّل والطاعة وهنّ [ 192 ] متعطشّات للّقاء ، والملازمون لتلك الخدمة يسلّمون عليكم . وقد وصلت المشرّفة [ الرّسالة ] الشريفة من ذلك الجناب المنيف إلى هذا الضعيف ، فضاعفت نور العين وسرور القلب ، مثلما أعاد قميص يوسف البصر لعين يعقوب
إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ
[ يوسف : 94 ] .

الرّسالة الرّابعة بعد المئة [ إلى جمال الدّين [ ؟ ] في شكر الفضل والإحسان ]

مدّ اللّه حياة الابن المكرّم المخلص المشفق ، المعتقد الصّادق الصّديق ، نادرة الزمان ، العالي الهمّة ، الملكيّ الصّفة ، جمال الدّولة والدّين ، في رفعة تجعل الرأس فوق السماء والوجه في الملك الخالد ؛ وصقل وجه قلبه المشرق بالفضائل كلّها من غبار الوسوسة وغبار الغفلة ؛ ليكون محلّا للإلهام الرّبّاني وفيض الرّحمة السّماوية ؛