[ آل عمران : 191 ]
وَلا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ
[ المائدة : 54 ] ، مربّي الفضلاء الرّبانيّين ، أنيس الفقراء الرّوحانيّين ، معين الدّولة والدّين - أدام اللّه علوّه .
يبعث بالسّلام والدّعاء . السّلام علينا وعلى عباد اللّه الصّالحين
وَسَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا
[ مريم : 15 ]
سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ
[ يس : 58 ] ، واشتياقنا كاشتياق مقطوع الجوارح إلى أعضائه وأجزائه ، ف « المؤمنون كنفس واحدة ، إذا اشتكى منه [ كذا ] عضو تداعى سائر الجسد بالحمى والسهر
ما خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ
[ لقمان : 28 ] ، إنّ اللّه على جمعنا إذا يشاء قدير ( مستوحى من الآية 29 من سورة الشورى ) ،
كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ
[ الأنعام : 12 ] جعلنا اللّه
إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ
[ الحجر :
47 ] - آمين يا ربّ العالمين .
حامل التحيّة ، الابن المخلص الكافي الوافي ، الشيخ حسام الدّين - سلّمه اللّه - قد توجّه إلى مقام كعبة الآمال وقبلة السّؤال - لا زال مفضلا على الوفود ومطلبا للعطاء والجود . المتوقّع من الإنعام العديم العلّة لجناب ذلك العزيز - لا زال عزيزا -
إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً
[ الإنسان : 9 ] ، أن ينصّبه في الخدمة اللائقة به ؛ لكي يكون من خدّام ذلك الوليّ للإنعام ومن يواسيهم .
أنعم عليّ أيّها الملك ، اعمل عملا من أعمال الإنسانية ، * لكي أفاخر بأنّني رأيت السّعادة