تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
والمبادرة وزراعة كلّ نوع من بذور الخير ؛ خاصّة أنّ الابن العزيز ، نظام الدّين ، قريب وصهر لجناب ملك المشايخ ، ضياء الحقّ ، أمين القلوب ، جنيد الزّمان ، حسام الدّين ، متّع اللّه المسلمين بطول بقائه . وهذا الخير لا يشبه ضروب الخير الأخرى « إنّ للّه تعالى عبادا أمجادا محلّهم في الأرض كمحلّ المطر ، إن وقع على البرّ أخرج البرّ ، وإن وقع على البحر أخرج الدّرّ » . أرجو أن يعود الابن نظام الدّين ، بفضل تربيتكم وإحسانكم ولطفكم العامّ الذي هو معروف ومشهور في شأن كلّ المحتاجين ، وكلّهم شاكر وذاكر لحضرتكم فطوبى لكم ، مسرورا سالما غانما أيضا ، في جوار عصمتكم وحريم حمايتكم وفرط عنايتكم ؛ لكي تكون على هذا الدّاعي وعلى فقرائنا منن ويحصل ثواب لا حدّ له وثناء لا عدّ له . إن شاء اللّه تعالى .

الرّسالة السادسة والعشرون [ إلى معين الدّين پروانه في طلب إشارته المباركة لإعفاء شهاب الدّين من الخراج ]

أدام اللّه على الخلائق كافّة ظلّ معدلة ملك الأمراء والخواصّ ، عمدة الملك ، القمر الأنور والسّحاب الأمطر ، مربّي العلماء ، غياث المظلومين ، مؤنس الفقراء ، العظيم السّعيد الأعظم [ الغ قتلغ ، بالتركية ] ، المبارك ، پروانه بك ، أدام اللّه علوّه . أولياؤه منصورون ، وأعداؤه مقهورون ، وأمداد توفيقه إلى الخيرات في تزايد ، بمنّه وكرمه . يطالع السّلام والدّعاء من هذا الدّاعي ، ويعلم خجل الدّاعي من الإزعاجات
رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 161 | جلال الدين الرومي / سبحانى