الجملة أفشي سرّا مكتوما ، وأتضرّع ، اللّه ، اللّه ، اللّه ، اللّه ، أن يكون ملازما للبيت وملازما لتلك الجماعة ، ولا يتحدّث معي فكريا عن هذه الأعذار بأنّها كذا وكذا ، فمن السّهل جدّا أن يكون عقلهم لعبة القال والقلة « * » لعقلك ؛ كلّما أردت تلعب بها ، وتكون قادرا على صيد طائر الهواء ، ولا تستطيع المحافظة على الحمامة المعلّمة .
جرمه كلّه أنّه صار صديقا لك .
أي قاتل الحيّ ، زرني ، دع قلب الوالد يفرغ من الرّسالة والتفكير بكتابة الرّسالة ، وبدلا من الرّسالة ينشغل بالدّعاء لك بالخير .
[ 94 ] سوف ترى إذا انجلى الغبار * أفرس تحتك أم حمار
قبل أن يأخذ الأجل الموهوب * لا بدّ من أن تعطي كلّ عطية جديرة بالعطاء .
الرّسالة الخامسة والعشرون [ إلى نور الدّين ولد جاجا في شأن نظام الدّين صهر حسام الدّين چلبي ]
إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ
[ النحل : 128 ] .
هامش
( * ) القال والقلة لعبة للصبيان : يأخذون عودين أحدهما نحو ذراع والآخر قصير ، فيضربون الأصغر بالأكبر . فالقال العود الكبير الذي يضرب به ، والقلة الصغير . وتعرف هذه اللعبة عند العوامّ بالعقلة [ المترجم ] .