تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
اللقاء العزيز ، الذي ترتاح له النفس ويتكامل به الأنس ويبجّل موقعه من العقول ويعمّر ما سلف من برّه ويحلّ عندي محلّ النّعم الجسام والمواهب العظام ، غالب وباعث . يسّر اللّه اللقاء وهيّأه في أيمن الأوقات .

الرّسالة الخامسة عشرة [ المخاطب غير معلوم . وربّما تكون إلى معين پروانه في التوصية بأبناء الأمير سيف الدّين حمّاء ]

فقربك من صوب السّحائب أنجع * وأجدى على أهل البلاد وأنفع فعش للمساعي والمآثر والعلى * فإنّ حماها ما بقيت ممنّع
عزم اللّه له على الرّشد الأعظم ، ووفّقه وتولّاه به . إنّي لم أملك من اللّه إلّا الدّعاء المرجوّ بركته ، المأمول إجابته ، سمعه اللّه وقبله واستجاب فيه صالحه وأفضله . في هذا الزمان تضرّع أبناء الأمير سيف الدّين حمّاء ، أمير العالم - سلّمهم اللّه - برسالة إلى جناب ملك الأمراء ، مقبول الحقّ ، محمود الخلق أدام اللّه علوّه ، لكي يأذن لأبيهم بالمجيء إلى هنا لكي يروه ويرتاحوا ، وأوصي بأن يسلّموا هذه الرّسالة إلى حضرتكم [ 81 ] لكي تعرض في أوانها بحسن العرض ، وتقضى حاجة هؤلاء المحتاجين إن شاء اللّه تعالى . ومعلوم في هذه السّنة أنّ سيّد المشايخ ، جنيد الزّمان ، أبا يزيد الوقت ، أمين القلوب ، مشرّف الحقائق ، حسام الحقّ والدّين ، أدام اللّه بركته ، بسبب عمارة حائط