أولئك المقرون يرون أنفسهم في النبي ، ويسمعون صوتهم منه ويشتمون رائحتهم منه . الإنسان لا ينكر نفسه . ومن هنا يقول الأنبياء للأمة : " نحن أنتم ، وأنتم نحن ، لا غرابة بيننا " . يقول أحدهم : " هذه يدي " ولا أحد يطلب منه برهانا على ذلك ؛ لأنها جزء منه متصل به .
ولو قال : " فلان ابني " لطلب منه الدليل ؛ لأن ذلك جزء منفصل .
* * *
فيه ما فيه — صفحة 325
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٣٢٥