فقد خلف أستاذة نيكولسون في الاهتمام بأعمال جلال الدين ، ونشر عنه في السنوات الأخيرة بضعة كتب منها الترجمة ومنها الدراسة . وقد أدرجت بعض ترجمات آربري لجلال الدين ضمن قوائم اليونسكو التي تمثل روائع الآداب الإنسانية « 1 » .
وخلاصة القول أن جلال الدين في للوقت الحاضر - بإجماع الدارسين من أهل الشرق والغرب « 2 » - يُعدّ بلا شك أعظم شعراء الصوفيّة في كلّ زمان ومكان ، وواحداً من شعراء الإنسانيّة الأفذاذ .
هامش
( 1 ) انظر كتابه . 1961tales from the masnavi . london ,.
( 2 ) لخص محمد خلف اللَّه في مقال له بعنوان ( جلال الدين الرومي في نظر الباحثين ) بعض آراء مفكري الغرب في شعر جلال الدين وفلسفته . انظر . محمد خلف اللَّه . دراسات في الأدب الإسلامي ، ص 128 - 135 . القاهرة ، 1947 .